Skip to content
نال محمد رفيع جائزة الفيلم الوطنية لأفضل مغنٍّ للتشغيل الخلفي عن عام 1977 وبادما شري عام 1967، بعد ثلاثة عقود من الغناء لأبرز ممثلي السينما الهندية
الفنون والسينما

نال محمد رفيع جائزة الفيلم الوطنية لأفضل مغنٍّ للتشغيل الخلفي عن عام 1977 وبادما شري عام 1967، بعد ثلاثة عقود من الغناء لأبرز ممثلي السينما الهندية

رسم: tuput

العربية

غنّى محمد رفيع (1924 إلى 1980) لديليب كومار وغورو دوت وشامي كابور وديف أناند. ومنحته مديرية المهرجانات السينمائية جائزة 1977 عن Hum Kisise Kum Naheen، وتدرج وزارة الداخلية بادما شري له تحت 1967.

· · 6 دقيقة قراءة

نال محمد رفيع جائزة الفيلم الوطنية لأفضل مغنٍّ للتشغيل الخلفي لعام 1977، عن غنائه في الفيلم الهندي Hum Kisise Kum Naheen. ويقول كتالوج المهرجان الوطني الخامس والعشرين للأفلام، الذي نشرته مديرية المهرجانات السينمائية، إن الجائزة ذهبت إليه «لصوت ذهبي، ذي طابع رنان وسحر»، وكانت ميدالية Rajat Kamal (اللوتس الفضي) وجائزة نقدية قدرها 10,000 روبية.

وتدرجه قائمة بادما التي تنشرها وزارة الداخلية بين حائزي بادما شري لعام 1967. وتعطي Britannica تاريخ ميلاده 24 ديسمبر 1924 في كوتلا سلطان سينغ قرب أمريتسار، ووفاته 31 يوليو 1980 في بومباي، وهو في الخامسة والخمسين. وفي 24 ديسمبر 2024، ذكرى ميلاده المئة، وصفه رئيس الوزراء ناريندرا مودي بأنه عبقري موسيقي يتجاوز تأثيره الثقافي وأثره الأجيال.

ما تقوله لجنة 1977 وقائمة بادما

تصف مذكرة المديرية عن رفيع مغنيا في الصف الأول له أكثر من ثلاثة عقود من العمل الفعلي في موسيقى الأفلام. وتسجل أنه تدرب على الموسيقى الكلاسيكية الهندوستانية على يد الأستاذ عبد الوحيد خان والأستاذ غلام علي خان وبانديت جيوانلال ماتو. ولا يذكر الكتالوج أغنية بعينها. وتربط Britannica وThePrint وصفحة Google للدودل الجائزة بأغنية «Kya Hua Tera Wada» من الفيلم نفسه.

وتختلف المصادر في سنة بادما شري. فتقول Britannica وCinemaazi 1965. وتضعه قائمة وزارة الداخلية في عام 1967، وتقول صفحة Google 1967، ولذلك يتبع هذا المقال القائمة. وتقول Google أيضا إنه نال ست جوائز Filmfare، أولها عن أغنية العنوان في Chaudhvin Ka Chand عام 1960. وتضيف ThePrint أنه رُشح 21 مرة.

من قرية قرب أمريتسار إلى إذاعة لاهور

تقول صفحة الدودل من Google إنه تعلم وهو صبي في أوائل الثلاثينات أناشيد بتتبع فقير جوّال. وفي لاهور غنى في صالون حلاقة، ورتب له أحد إخوته التدرب على يد الأستاذ عبد الواحد خان، وإن عارض أبوه ذلك. وتضيف Britannica معلمين هما تشوتي غلام علي خان وفيروز نظامي.

ويكتب عمود The Tribune هارجاب سينغ أوجلا أن بانديت جيوان لال ماتو، رئيس الموسيقى في إذاعة عموم الهند في لاهور، عرض عليه عملا عرضيا فنانا بعد اختبار في 1943. وتتباين الروايات عن أول ظهور علني كبير له. فتقول Britannica إن حفلا في لاهور وهو في نحو الخامسة عشرة كان نقطة التحول، لأن الملحن شيام سوندر كان بين الحضور ودعاه إلى بومباي. ويصف Cinemaazi أداء عام 1937 في المعرض العام لعموم الهند في لاهور، وكان ك. ل. سايغال يستمع.

وتقول Britannica إن أول تسجيل له كان في لاهور للفيلم البنجابي Gul Baloch، الذي تؤرخه بـ1944. ويعطي Cinemaazi سنة الإصدار 1945 في موضع و23 أغسطس 1946 في موضع آخر.

بومباي، وميدالية فضية من نهرو عام 1948

يقول ملف Upperstall إنه انتقل إلى بومباي عام 1944. ويفيد Cinemaazi بأن الممثل والمنتج نظير دعاه، ودفع له 100 روبية وتذكرة قطار، وبأن شيام سوندر قدمه إلى السينما. وتدرج Britannica أول تسجيلاته الهندية: Gaon Ki Gori (1945) وSamaj Ko Badal Dalo (1947) وJugnu (1947). ويقول Cinemaazi إن من غير المحسوم هل كانت أول أغنية له في فيلم هندي في Pehle Aap (1944) أم في Gaon Ki Gori. وتقول The Tribune إن دويتو له مع نور جهان في Jugnu صار شائعا جدا. وأعطاه ناوشاد أول مهمة غناء منفرد، «Tera Khilona Toota Balak» في Anmol Ghadi (1946)، بحسب Britannica.

وبعد اغتيال المهاتما غاندي يوم 30 يناير 1948، سجل رفيع أغنية تحية، «Suno Suno Ae Duniyawalon Bapu Ki Amar Kahani». وتقول Scroll إنها لُحنت وسُجلت بعد نحو أسبوع، من حسنلال وبهاغاترام وكلمات راجيندرا كريشان، وإنها باعت بحسب ما يُقال مليون نسخة في شهرها الأول. وفي يوم الاستقلال 1948 أعطى جواهر لال نهرو رفيع ميدالية فضية، وبعد سنتين دعاه إلى الغناء في أول احتفال بيوم الجمهورية، كما تفيد Scroll. وللرجل الذي تكرمه الأغنية ملف خاص في غاندي: الرجل الذي حرّك الملايين.

Dulari وBaiju Bawra والصوت وراء البطل

يؤرخ Upperstall وCinemaazi معا انطلاق مسيرته بـDulari (1949)، من تلحين ناوشاد. وتعد Britannica «Is Duniya Mein Ae Dilwalo» في Dillagi (1949) محطة أخرى. ويقول Cinemaazi إن ناوشاد جعله في Deedar (1951) صوت ديليب كومار في التشغيل الخلفي. وتدرج Britannica القطعة الكلاسيكية «O Duniya Ke Rakhwale» في Baiju Bawra (1952) بين أشهر أعماله.

وتصف Britannica موهبته الخاصة بأنها مطابقة صوته للشخص على الشاشة. وتعطي أمثلة: ديليب كومار في Leader (1964)، وغورو دوت في Pyaasa (1957)، وشامي كابور في أغنية «Yahoo» من Junglee (1961)، وجوني ووكر في Pyaasa. وتضيف ThePrint ديف أناند في Hum Dono وراجيندرا كومار ودارمندرا. وتشمل قائمة Upperstall أيضا سونيل دوت وبيسواجيت وجوي موخرجي وشاشي كابور وراج كومار، وتقول إن ريشي كابور صار صوته المعتاد في المرحلة اللاحقة.

وتسمي Britannica س. د. بورمان ومادان موهان وأو. ب. نيار وشانكار-جايكيشان ملحنين استخدموا مداه، وتصف ThePrint لاكشميكانت-بيارلال بأنهم أغزر شراكاته إنتاجا. ويمتد مخزونه كما تسرده Britannica من الغزل في Chaudhvin Ka Chand (1960) والكلاسيكية «Madhuban Mein Radhika Nache Re» في Kohinoor (1960) إلى الوطنية «Jahan Daal Daal Par» في Sikandar-e-Azam (1965) وأغنية «Aaja Aaja Main Hoon Pyaar Tera» على طراز الروك أند رول في Teesri Manzil (1966). وعن أغانيه الوطنية يقول كاتب عمود The Tribune إنه لم يتقاضَ أجرا، ومنها أغنية في فيلم Shaheed عام 1948. والأفلام الوطنية في الستينات، التي غنى فيها أيضا، مغطاة في ملف مانوج كومار.

ثنائيات مع لاتا مانغيشكار وآشا بوسلي

تخص Britannica بالذكر ثنائياته مع لاتا مانغيشكار وأختها آشا بوسلي. ومع لاتا تسمي «Dil Pukare» في Jewel Thief (1967) و«Chalo Dildar Chalo» في Pakeezah (1972) و«Teri Bindiya Re» في Abhimaan (1973). ومع آشا تسمي «Abhi Na Jao Chhod Kar» في Hum Dono (1961) و«Chura Liya Hai Tumne Jo Dil Ko» في Yaadon Ki Baaraat (1973). ويحصي Cinemaazi 806 أغنية مع آشا بوسلي و344 مع لاتا مانغيشكار. وفي Amar Akbar Anthony (1977) يغني هو ولاتا وكيشور كومار وموكيش معا في أغنية واحدة، تقول Britannica. ومسيرة لاتا مانغيشكار نفسها مروية في لاتا مانغيشكار، الصوت وAe Mere Watan Ke Logon.

وكان بين الاثنين خلاف حول الإتاوات. تقول ThePrint إن لاتا أرادت أن ينال المغنون حصة، ولم يؤيد رفيع ذلك، وتوقفا عن الغناء معا حتى أعادهما مادان موهان بعد خمس سنوات. وتؤرخ Britannica الخلاف من 1963 إلى 1967 وتقول إن الملحنين ساعدوا في إنهائه.

خمسة آلاف أم خمسة وعشرون ألف أغنية

تقول Britannica إنه سجل أكثر من 25,000 أغنية سينمائية في نحو 40 عاما. وتقول صفحة الدودل من Google نحو خمسة آلاف. ويقول Cinemaazi نحو 6,000 بلغات هندية، وتقول Free Press Journal أكثر من 7,000. ولا تحسم أي من هذه الصفحات العدد. وتفيد PTI بأنه حين أدرجت غينيس لاتا مانغيشكار عام 1974 أكثر الفنانين تسجيلا، اعترض رفيع على الإدراج وجادل بأنه سجل أكثر.

وفي اللغات، تقول Britannica إنه غنى بعدة لغات هندية إلى جانب الهندية، منها البنجابية لغته الأم. ويسرد Upperstall أفلاما بنجابية من Bhangra (1959) إلى Kankan De Ohle (1971). ويسمي Cinemaazi أيضا الآسامية والبهوجبورية والبنغالية والغوجاراتية والكنادية والماراثية والماغاهية والمايثيلية والأوديا والسندية والتاميلية والتيلوغوية، وتضيف Google الإنجليزية والعربية والفارسية والسنهالية والكريولية والهولندية.

السبعينات والعودة في 1977

تفيد ThePrint بأن رفيع قرر بعد حجته الأولى أن يترك السينما ويكرس وقته للصلاة، وبأن ناوشاد أقنعه بأن صوته ملك للجمهور. ولا تؤرخ المقالة الواقعة. وقال رفيع لمجلة Shama، بحسب ThePrint، إن الجمهور عزا الانقطاع إلى قلة العمل، وهو ما أنكره.

ويكتب Cinemaazi أن كيشور كومار صار الصوت الذكوري الأول في التشغيل الخلفي بعد Aradhana (1969)، وأن عودة رفيع بدأت مع Hawas (1974)، من تلحين أوشا خانا. ويدرج Upperstall Laila Majnu (1976) وHum Kisi Se Kum Nahin (1977) وAmar Akbar Anthony (1977) أفلاما لعودته. وتسمي Britannica القوالتين «Parda Hai Parda» و«Hai Agar Dushman Zamana» من الفيلمين الأخيرين. وتلت ذلك جائزة الفيلم الوطنية لعام 1977 في السنة نفسها.

الوفاة عام 1980 والمئوية

توفي رفيع في بومباي يوم 31 يوليو 1980 بعد نوبة قلبية. وتقول ThePrint إن الآلاف اصطفوا في الشوارع تحت مطر غزير. وتسمي Britannica Aas Paas آخر تسجيلاته، ويقول Cinemaazi إنه من تلحين لاكشميكانت-بيارلال. وتعطي المصادر عناوين مختلفة لآخر أغنية، ولا يسمّي tuput سوى الفيلم.

وأحيت Google ما كان سيكون عيد ميلاده الثالث والتسعين بدودل يوم 24 ديسمبر 2017، رسمه المصور الإيضاحي من مومباي ساجد شيخ. ونشر مكتب رئيس الوزراء رسالة مودي في المئوية يوم 24 ديسمبر 2024.

Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Directorate of Film Festivals: catalogue of the 25th National Film Festival (1977 awards), page 11, Best Male Playback Singer (Wayback Machine copy of dff.nic.in/2011/25th_nff.pdf)
  2. Ministry of Home Affairs: Padma Awards Directory (1954 to 2017)
  3. Prime Minister's Office, 24 December 2024: Prime Minister's message on Mohammed Rafi's 100th birth anniversary
  4. Google Doodles: Mohammed Rafi's 93rd birthday (24 December 2017)
  5. Encyclopaedia Britannica: Mohammad Rafi
  6. Cinemaazi (Indian Cinema Heritage Foundation): Mohammed Rafi
  7. Harjap Singh Aujla, The Tribune, 28 December 2025: Rafi, the Sultan of playback singing
  8. Krishan Murari, ThePrint, 31 July 2020: Tum mujhe yun bhula na paaoge, remembering Mohammad Rafi
  9. Scroll.in, 2 October 2014: Listen, people of the world, to the immortal story of Gandhi, sings Mohammad Rafi
  10. Karan Bali, Upperstall.com: Mohammed Rafi
  11. Sumit Paul, Free Press Journal, 21 December 2024: Mohammed Rafi @100
  12. PTI via Business Today, 6 February 2022: 25K or 30K, Lata Mangeshkar's songs list tall but disputed

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#mohammed rafi#playback singing#national film awards#padma shri#naushad#hindi cinema#indian cinema#biography

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في الفنون والسينما
انتقل شاه روخ خان من مسلسل الجيش Fauji في 1989 إلى وسام بادما شري ووسام جوقة الشرف وفيلمين فوق 1,000 كرور روبية وجائزة الفيلم الوطنية لأفضل ممثل 2025
متدرب في القوات الخاصة على دوردارشان في 1989، وعرض يومي في الحادية عشرة والنصف صباحا في مومباي منذ 1995، ولوتس فضي في نيودلهي في 2025، مع تاريخ كل خطوة والجهة المانحة ومصدرها.
أصدر داداصاحب فالكي أول فيلم روائي طويل في الهند، Raja Harishchandra، في بومباي يوم 3 مايو 1913، وتلقت جوائز الفيلم الوطنية الثانية والسبعون 400 فيلم روائي بـ34 لغة
مصور وطابع ساحر مسرحي اقترض مالا وسافر إلى لندن لشراء كاميرا وصنع فيلما من أربع بكرات عن ملك يفي بوعده. وبعد أكثر من قرن تُظهر أرقام الحكومة نفسها ما نما منه.
غنّت لاتا مانغيشكار Ae Mere Watan Ke Logon في الاستاد الوطني بدلهي في 27 يناير 1963 ونالت وسام بهارات راتنا في 2001
تختلف الروايات في ما إذا كانت الخطة أن تغنيها آشا بهوسلي أو أن تُغنى ثنائية أو أن تنفرد بها لاتا، ولم يُدعَ كاتب كلماتها إلى الحفل. ما تسجله الجريدة الرسمية ومكتب معلومات الصحافة والصحافة عن تلك الليلة وعن الأوسمة وعدد الأغاني.
← كل المقالات